الشيخ علي النمازي الشاهرودي
364
مستدرك سفينة البحار
معاني الأخبار : قال أمير المؤمنين للحسن ابنه ( عليهما السلام ) : يا بني ، ما المروة ؟ فقال : العفاف وإصلاح المال ( 1 ) . باب فيه معنى المروة والفتوة ( 2 ) . الصادقي ( عليه السلام ) قال : المروة والله أن يضع الرجل خوانه في فناء داره ( 3 ) . عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد سئل عن المروة ، فقال : إطعام الطعام ، وتعاهد الإخوان ، وكف الأذى عن الجيران ، ثم قرأ : * ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) * ( 4 ) . وفي رواية أخرى في المروة قال بعد الآية : فالعدل الإنصاف ، والإحسان التفضل ( 5 ) . عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) قال لمن حضره : ما المروة ؟ فتكلموا ، فقال : المروة أن لا تطمع فتذل ، ولا تسأل فتقل ، ولا تبخل فتشتم ، ولا تجهل فتخصم - الخبر ( 6 ) . وقيل لمولانا الصادق ( عليه السلام ) : ما المروة ؟ فقال : لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك من حيث أمرك ( 7 ) . معاني الأخبار : قال الصادق ( عليه السلام ) : المروة مروتان : مروة الحضر ، ومروة السفر . فأما مروة الحضر ، فتلاوة القرآن ، وحضور المساجد ، وصحبة أهل الخير ، والنظر في التفقه . وأما مروة السفر . فبذل الزاد ، والمزاح في غير ما يسخط الله ، وقلة الخلاف على من صحبك ، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم ( 8 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 103 / 6 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 25 ، وجديد ج 70 / 4 . ( 3 ) جديد ج 70 / 5 ، وج 79 / 300 ، وج 76 / 273 ، وط كمباني ج 16 / 75 و 153 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 136 ، وجديد ج 78 / 75 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 88 ، وجديد ج 76 / 312 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 163 ، وجديد ج 78 / 172 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 184 و 209 ، وجديد ج 78 / 241 و 349 . ( 8 ) ط كمباني ج 17 / 187 . وفي معناه ج 16 / 75 . ومثله في ص 89 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 140 ، وجديد ج 78 / 258 ، وج 76 / 273 و 313 ، وج 84 / 12 .